الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 264

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

في باب الحاء المهملة منه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول باب الحاء الملحقة بالسّين ثمّ الألف 2464 حسام الدّين بن جمال الدّين قال الشيخ الحر ره في تكملة أمل الآمل انّه من فضلاء المعاصرين عالم ماهر محقّق فقيه جليل شاعر له كتب منها شرح الصّوميّة للبهائي وشرح مبادى الوصول للعلامة وتفسير القران وشرح الفخريّة في الفقه وغير ذلك انتهى وقد أثبت هذا في الأسماء دون الألقاب لانّ ما ذكر في العنوان اسمه لا لقبه 2465 حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرّحمن وأبو الوليد الضّبط قد مرّ ضبط حسّان في بشر بن حسّان الذّهلى كما قد مرّ ضبط ثابت في ابىّ بن ثابت وضبط المنذر في الجارود بن المنذر وحرام بفتح الحاء والرّاء المهملتين والألف والميم وكذا ضبطه غير واحد من الرّجاليّين لكن في كثير من كتب الرّجال وكتب السّير والتّراجم ثبت حزام بالزاي المعجمة بدل الراء المهملة ولكن الضّبط يوجب كون الغلط في الثبت وعلى كلّ حال فقد تقدّم ضبطه في جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام وقد مرّ ضبط الأنصاري في ترجمة اصيرم بن ثابت وضبط الخزرجي في ترجمة أسعد بن زرارة التّرجمة هو من الصّحابة ومشهور بشاعر رسول اللّه ( ص ) وهو الّذى نظم حديث غدير خمّ كما ذكره الشّيخ المفيد ره في ارشاده والخوارزمي في مناقبه وغيرهما ودعى له رسول اللّه ( ص ) فقال لا تزال مؤبّدا بروح القدس ما دمت ناصرنا وفي تقييده صلوات اللّه عليه وآله الدّعاء بمادام معجزة وكرامة لاخباره ( ص ) بالغيب فانّ الرّجل بعد ان كان مواليا لاهلبيت النبي ( ص ) قائلا في مدحهم الأشعار مرغما أنوف الكفرة الفجّار استماله القوم وغرّته الأطماع الدنيّة والزّخادف الدنيويّة فرجع القهقرى وخالف النصّ حتّى انه على ما قيل سبّه وهجاه وصار دعائه على نفسه بقوله في قصيدته الأولى . . . . . . . . . . . . . * وكن للّذى عادى عليّا معاديا الخ وروى في البحار انّه لما عزل أمير المؤمنين ( ع ) قيس بن سعد بن عبادة وقدم إلى المدينة جاء حسّان بن ثابت شامتا به وكان عثمانيّا فقال له نزعك علىّ بن أبي طالب ( ع ) وقد قتلت عثمان فبقى عليك الإثم ولم يحسن لك الشّكر فزجره قيس وقال يا أعمى القلب يا أعمى البصر واللّه لولا القى بين رهطى ورهطك حربا لضربت عنقك ثمّ اخرجه من عنده انتهى وعن تقريب ابن حجر بعد ما ذكرناه في العنوان انّه شاعر رسول اللّه ( ص ) مشهور مات سنة اربع وخمسين وله مائة وعشرون سنة انتهى وأقول ما ارّخ به وفاته هو المشهور والّا فقد قيل إنه توفّى قبل الأربعين في خلافة أمير المؤمنين ( ع ) وقيل مات سنة خمسين وما ذكره ابن حجر من انّه عمّر مائة وعشرين سنة صرّح به ابن الأثير أيضا في أسد الغابة وزاد انّهم لم يختلفوا في عمره وانّه عاش ستّين سنة في الجاهليّة وستّين في الإسلام وكك عاش أبوه ثابت وجدّه المنذر وأبو جدّه حرام عاش كلّ واحد منهم مائة وعشرين سنة ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد وعاش كلّ منهم مائة وعشرين سنة غيرهم انتهى وعن مختصر الذّهبى انّه لم يكن شهد مشهدا كان يجبن قال ابن الكلبي كان لسنا شجاعا اصابته علّة فجبن توفّى سنة اربع وخمسين انتهى وقد تضمّنت كتب السّيرة بلوغه الغاية في الجبن وتخلّفه بعد هلاك عثمان عن بيعة أمير المؤمنين ( ع ) في جماعة من العثمانيّة فراجع تاريخ ابن الأثير إذا شئت 2466 حسّان بن حسّان البكري هو عامل أمير المؤمنين ( ع ) على الأنبار وقتله سفيان بن عوف الغامدي في غارته من قبل معاوية على الأنبار مع جميع من معه وفي استعماله ( ع ) ايّاه تعديل له كما هو ظاهر لا سترة عليه وقد مرّ ضبط البكري في أبان بن تغلب وانّه نسبة إلى بنى بكر وهم تسعة بطون من العرب لا يعلم انّ حسّانا هذا من ايّها 2467 حسّان السّكونى يأتي في معروف بن حسّان ما يشير إلى معروفيّته 2468 حسّان بن شداد بن شهاب التميمي الطهوى عده ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة ولم استثبت حاله وقد مرّ ضبط شدّاد في أوس بن حذيفة وضبط شهاب في ايّوب بن شهاب وضبط التميمي في أحنف بن قيس والطهوى بالطاء المهملة المضمومة والمفتوحة والهاء المفتوحة والواو والياء نسبة إلى طهية كسمية قبيلة من تميم نسبوا إلى طهية بنت عبشمش بن سعد بن زيد مناة بن تميم وهي امّ عوف وأبى سود ربيعة وحنش ويقال خنيس بنى مالك بن حنظلة بن مالك بن تميم قال في القاموس طهية كسمية قبيلة والنّسبة طهوى بالضمّ والفتح وتفتح هاؤهما انتهى 2469 حسّان العامري عدّه الشّيخ ره من أصحاب السجّاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العامري في ترجمة أبان بن كثير 2470 حسّان بن عبد اللّه الجعفي الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي 2471 حسان بن المختار لم أقف فيه الّا على رواية سيف بن عميرة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب صوم الوصال وصوم الدّهر من الكافي وليس له ذكر في كتب الرّجال 2472 حسان بن مخزوم البكري لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب علي ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كان معه وأقول ظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ومخزوم بالميم المفتوحة والخاء المعجمة السّاكنة والزّاى المعجمة المضمومة والواو والميم وقد مرّ ضبط البكري في ترجمة أبان بن تغلب 2473 حسان بن المعلّم عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات رواية الفضل بن كثير عنه في أواسط باب المكاسب من التّهذيب وفي باب الاجر على تعليم القران من الإستبصار وفي باب كسب المعلّم من الكافي ورواية علىّ بن الحكم عنه عن زيد الشحّام فيما بعد باب الإستدراج من الكافي ورواية الحجّال عنه عن أبي الصّباح في باب الالحاح في الدّعاء من الكافي 2474 حسان بن مهران الغنوي الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الغنوي في ترجمة أبان بن كثير 2475 حسان بن مهران الجمال الكوفي قد مرّ ضبط مهران في ترجمة إسماعيل بن مهران والجمّال معروف وقد عدّ الشّيخ ره حسان بن مهران في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) ثمّ عدّ حسان بن مهران الجمّال الكوفي من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست حسان بن مهران الجمّال له كتاب رواه علىّ بن النّعمان عنه أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن حميد عن القسم بن إسماعيل عن حسان الجمّال انتهى وفي بعض نسخ الفهرست حنان بالنّون بدل السّين والصّواب الأوّل وقال النّجاشى حسان بن مهران الجمّال مولى بنى كاهل بن أسد وقيل مولى لغنى أخو صفوان روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى الحسن ( ع ) ثقة ثقة اصحّ من صفوان وأوجه له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا منهم علىّ بن النّعمان أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنا علىّ بن النّعمان عن حسان بكتابه انتهى ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة إلى قوله وأوجه وعلّق الشهيد الثاني ره على الخلاصة قوله هذا لفظ النّجاشى وحاصله انّ حسان بن مهران واحد وفي كتاب الرّجال للشّيخ انّهما رجلان حسان بن مهران الجمال وحسان بن مهران الغنوي وتبعه ابن داود وقال في الاوّل انه اسدى كاهلي وفي الثّانى انه مولى غنوى انتهى ثمّ غلق على قوله ثقة ثقة اه قوله تكرير ثقة لم يذكره أحد غير المصنّف ره انتهى وأقول اما ما ذكره أخيرا فناش من غلط نسخة النّجاشى ورجال ابن داود الّتى عنده فان كلتيهما تضمّنتا تكرير لفظ الثّقة وقد تبع العلّامة في التكرير النّجاشى وكذا ابن داود نقل عن النّجاشى ثقة ثقة مكرّرا وامّا ما ذكره اوّلا فعلى ما ذكره فان الشيخ ره عنون الرّجلين أحدهما خلف الاخر من غير فصل بينهما واحتمال الإتّحاد خلاف القاعدة وان صدر من الميرزا ره حيث قال بعد نقل ذكر الشيخ ره الرّجلين انّ هذا وان كان ظاهره التعدّد الّا انّ عادة الشّيخ ره في الكتاب نقل جميع ما ذكره الأصحاب وان احتمل الاتّحاد وظاهر النّجاشى تحقيق الحال وذكر ما هو المال انتهى لكنّه كما ترى سوء ظنّ بالشّيخ بل الشيخ ره في رجاله يذكر جميع الرّوات والنجاشي كالشّيخ في الفهرست لا يتعرّض الّا للمصنّفين منهم الّذين لهم أصل أو كتاب فترك النّجاشى والشيخ في الفهرست التعرّض للغنوى انّما هو